٩٦ شارع مصطفى النحاس- برج الاطباء- الدور الخامس

Homeمشاكل البروستاتاعلاج البروستاتا: تعرف على أحدث الطرق ومزايا الأشعة التداخلية

علاج البروستاتا: تعرف على أحدث الطرق ومزايا الأشعة التداخلية

تتنوع طرق علاج تضخم البروستاتا من حالةٍ لأُخرى، في ظل وفرة العديد من البروتوكولات والتقنيات العلاجية، وهنا يكمُن دور الطبيب الخبير في انتقاء أفضل علاج لكل مريض؛ فقد يقتصر علاج البروستاتا على تناول أدوية معيّنة، أو يتطلّب الأمر بعض الإجراءات العلاجية، التي قد تكون جراحيّة أو غير جراحيّة، فما هي أسباب تضخم البروستاتا؟ وما أحدث طرق علاج للبروستاتا؟

ما هو تضخم البروستاتا؟

نمو زائد لأنسجة غُدة البروستاتا، شائعٌ بين الرجال بعد سِن الخمسين، وغالبًا ما يكون تضخم البروستاتا ورمًا حميدًا (BPH)، لكنّه يُسبِّب بعض الأعراض البولية؛ نظرًا لموضع البروستاتا حول عُنق المثانة، كما أنّ الجزء الأول من قناة مجرى البول يمرُّ عبر البروستاتا، ما يجعل تضخم البروستاتا مؤثِّرًا في تدفق البول.

ما هي أسباب تضخم البروستاتا الحميد؟

ما تزال آلية تضخم البروستاتا غير واضحة، ولكن يُعتقد أنّ التغيُّرات الهرمونية مع التقدُّم في السن وراء ذلك، وهو ما فسّرته بعض الدراسات بارتفاع مستوى ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، ويُعتقد أنّ العوامل الآتية تزيد فرص الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد:

  • السمنة.
  • العوامل الوراثية.
  • التهابات البروستاتا.
  • متلازمة التمثيل الغذائي.
  • النمط الغذائي، ككثرة تناول منتجات الكافيين، ومكملات فيتامين C.
  • داء السكري، وتناول الأدوية المنظِّمة لسكر الدم، وتحديدًا الأنسولين.

أعراض تضخم البروستاتا

تتركّز أعراض تضخم البروستاتا الحميد في الجزء السفلي من الجهاز البولي، وتختلف حِدّتها من حالةٍ لأُخرى تبعًا لحجم البروستاتا، ومن أبرز تلك الأعراض:

  • كثرة التبول.
  • الحاجة المُلحِّة إلى التبول.
  • الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول.
  • ضعف، أو تقطُّع، أو تقطير البول.
  • عدم اكتمال إفراغ المثانة خلال التبول.

تشخيص تضخم البروستاتا

هناك عدة طرق لتشخيص تضخم البروستاتا، والتحقُّق من سبب الأعراض البولية، بدايةً بالتاريخ المرضي، وتقييم الأعراض التي يشكو منها المريض، وبناءً على حالته؛ قد ينصَح الطبيب بإجراء أيٍّ من الفحوصات التالية:

  • تحليل البول: تساعد عينة البول في تشخيص عدوى المسالك البولية، والنزيف البولي، كما تُعد كُلًّا من نسبة السكر والبروتين في البول مؤشِّرًا لبعض المشكلات الصحيّة، التي قد ترتبط بالأعراض البولية لدى المريض.
  • حجم البول المتبقي بعد الإفراغ: اختبار يقيس مدى كفاءة المثانة في إفراغ البول، وقد يُجرى اعتمادًا على الموجات فوق الصوتية أو القسطرة البولية.
  • قياس تدفق البول: مجموعة من الاختبارات لتقييم تدفق البول، وأهمها معدل تدفق البول الأقصى الذي يُساعد في تشخيص الانسداد البولي، ويُنصح بإجرائه قبل التدخل الجراحي لعلاج تضخم البروستاتا الحميد.
  • تحليل مستضد البروستاتا النوعي (PSA): مستضد خاص يظهر في تحليل الدم، ويساعد في تقدير حجم البروستاتا، ويُنصَح بإجرائه عند الاشتباه في سرطان البروستاتا، أو قبل بدء العلاج بأدوية “مثبطات مختزلة الألفا-5″، أو قبل التدخل الجراحي للتحقُّق من طبيعة الورم إن كان حميدًا أو خبيثًا.
  • الفحوصات التصويرية: تهدف لتقييم حجم وشكل البروستاتا، وقد تتنوع الفحوصات التصويرية بين الموجات فوق الصوتية، وتنظير المثانة، والأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، تبعًا لطبيعة الحالة.

علاج تضخم البروستاتا الحميد

تتوفّر عِدّة طرق لعلاج تضخم البروستاتا، تتفاوت في آلية الإجراء، ويُحدِّد الطبيب الخبير الخطة العلاجيّة الأنسب لكل مريض؛ سواءٌ بالاقتصار على طريقةٍ واحدة، أو الجمع بين طرق مختلفة لنتائج علاجية أفضل، وتتضمن الخيارات العلاجيّة ما يلي:

العلاج التحفظي لتضخم البروستاتا

قد يقتصر علاج الحالات البسيطة على المتابعة الطبيّة، وتحسين نمط المعيشة؛ باتباع الإرشادات الطبيّة التي تُقلِّل تفاقم أعراض البروستاتا، مثل:

  • التخلص من الوزن الزائد.
  • الحد من تناول الكافيين.
  • تجنُّب كثرة الشرب ليلًا.
  • تجنُّب الأطعمة المسببة للإمساك.
  • ممارسة تمارين “كيجل” لعضلات قاع الحوض.

علاج البروستاتا بالأدوية

تعمل بعض الأدوية بآليات مختلفة لتخفيف أعراض تضخم البروستاتا، مثل:

  • مثبطات الألفا.
  • مثبطات مختزلة الألفا.
  • مثبطات الفوسفودايستريز، وتحديدًا تادالافيل.
  • مضادات المسكارين.

وقد يدمج الطبيب بين بعض الأدوية بجرعات مُحدّدة لتحقيق نتائج أفضل، مثل: مثبطات الألفا، ومثبطات مختزلة الألفا، فقد أكّدت الدراسات الطبية أن العلاج بهما معًا يُحسِّن الأعراض مقارنةً بالعلاج الأُحادي، ولكن نود التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، مع التزام الجرعات الدوائيّة التي يُحددها.

علاج تضخم البروستاتا جراحيًّا

تهدف الجراحة إلى تقليص حجم البروستاتا، ما يُعيد التدفق الطبيعي للبول، وتُعد خيارًا مناسِبًا في الحالات الآتية:

  • عدم جدوى العلاج الدوائي، أو وجود مانع طبي تجاه تلك الأدوية.
  • زيادة حجم البول المتبقي بعد الإفراغ.
  • احتباس البول غير المستجيب للعلاج.
  • عدوى الجهاز البولي المتكررة.
  • حصوات المثانة.
  • قصور الكلى.

وتشمل الإجراءات الجراحية:

  • استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP): إجراء لإزالة نسيج البروستاتا الزائد باستخدام تيار كهربي أو شعاع ليزر، ما يسمح للبول للتدفق بمعدِّل أفضل، ويُعد خيارًا ملائمًا للحالات المتوسطة والشديدة.
  • شق البروستاتا عبر الإحليل (TUIP): جراحة لتخفيف الأعراض البولية في حالة تأثّر تدفق البول بدرجة كبيرة رغم عدم تضخم المثانة بصورة كبيرة، وتتضمّن الجراحة إحداث شقوق دقيقة في عُنُق المثانة والبروستاتا لتحسين التبول.
  • تبخير البروستاتا عبر الإحليل (TUVP): بدلًا من الاستئصال؛ يُمكن تبخير أنسجة البروستاتا الزائدة إمّا باستخدام تيار كهربي أو شعاع ليزر، ويتميز التبخير بآثار جانبية أقل، ودرجة أعلى من الأمان.
  • استئصال البروستاتا: قد تُستأصل البروستاتا تمامًا إذا كان حجمها كبيرًا للغاية، بحيث يصعب إجراء أيٍّ من الجراحات السابقة، وبدلًا من الجراحة التقليدية؛ تُقدِّم التقنيات الحديثة كاستئصال البروستاتا بالهولميوم أو الثوليوم نتائج أفضل.

الإجراءات محدودة التدخل

تساهم بعض الإجراءات الطفيفة في تخفيف أعراض البروستاتا إذا لم تنجَح الأدوية في ذلك، وهي أكثر تناسبًا مع الحالات التي لا تستدعي تدخل جراحي، إذ تتميّز تلك الإجراءات بسهولة الإجراء، وسرعة التعافي، ومحدودية الآثار الجانبية المحتملة، كالنزيف ومضاعفات التخدير، ويُنصَح باللجوء إليها في الحالات الآتية:

  • صعوبة التبول.
  • ضعف تدفق البول.
  • وجود دم في البول.
  • عدم اكتمال إفراغ المثانة.

وقد يختار الطبيب من بين الإجراءات التالية ما يُناسب حالتك، من ناحية حجم البروستاتا، والحالة الصحيّة العامة:

  • رفع الإحليل البروستاتي (PUL)

يتضمن الإجراء زرع دعامة صغيرة لرفع البروستاتا وضغط حجمها؛ ما يُخفِّف الضغط عن مجرى البول، وتشير الدراسات الطبيّة إلى ارتفاع نسبة نجاح هذا الإجراء، مع سرعة تحسن الأعراض البولية، دون إضرارٍ بالقذف أو الوظائف الجنسية عمومًا، ويُعد إجراءً مناسبًا ما دام حجم البروستاتا بين 30-80 سم3.

  • العلاج الحراري ببخار الماء (WVTT)

إجراء طفيف يستخدم بخار الماء لتدمير نسيج البروستاتا الزائد، المُسبِّب للأعراض البولية، مع الحفاظ على باقي الأنسجة، وذلك اعتمادًا على جهاز الريزوم (Rezum)، الذي يُعد من أحدث تقنيات علاج البروستاتا.

وتتميز تلك التقنية بالحفاظ على القذف الطبيعي، مع تقليص حجم البروستاتا بما يصِل إلى 30%، وتخفيف الأعراض المصاحبة في غضون ثلاثة أشهر، كما أنّها تصلح لحالاتٍ أكثر من الإجراء السابق.

الأشعة التداخلية لتضخم البروستاتا

إجراء محدود التدخل يُقدِّم نتائجًا واعدةً في علاج تضخم البروستاتا، ويُعرف أيضًا بإصمام الشريان البروستاتي (PAE)، وتُساهم تلك التقنية في تقليص حجم البروستاتا وتخفيف أعراض الجهاز البولي، مع محدودية المضاعفات المحتملة، ومن الحالات التي تستفيد من الأشعة التداخلية:

  • ظهور دم في البول ناتج عن البروستاتا.
  • بعض الحالات ذات الأعراض البولية المتوسطة أو الشديدة.
  • وجود مانع طبي من التدخل الجراحي في الحالات المتوسطة أو الشديدة.
  • قد تُستخدم في حالة تضخم البروستاتا المصحوب باحتباس البول الحاد أو المزمن.
  • تضخم البروستاتا المصحوب بأعراض متوسطة أو شديدة، مع كِبَر حجم الغدة عن 80 سم3.

تعتمد التقنية على حقن مادّة خاصّة لإصمام بعض الشرايين الدقيقة المغذية للبروستاتا، باستخدام القسطرة وتحت توجيه الأشعة التداخلية، إذا تساهم تلك التقنية في تقليل الإمداد الدموي للبروستاتا، وبالتالي يتقلّص حجمها تدريجيًّا، ويُتوقّع أن تظهر نتائج الأشعة التداخلية للبروستاتا في غضون ثلاثة أشهر.

مميزات الأشعة التداخلية

تساهم الأشعة التداخلية في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا، وتتميّز بما يلي:

  • إجراء محدود التدخل.
  • درجة عالية من الأمان.
  • ندرة المضاعفات بعد العلاج.
  • الحفاظ على القذف والقدرة الجنسية.

نتائج الأشعة التداخلية

تفيد بعض الدراسات الطبيّة عن علاج البروستاتا بالأشعة التداخلية أنّها تُقلِّص حجم البروستاتا بمتوسِّط 20-30%، ما يُخفِّف الأعراض البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا، ويُحسِّن جودة الحياة، ووفقًا لدراسة؛ تُقدَّر نسبة نجاح الأشعة التداخلية بنحو 75% بعد مرور 12 شهرًا من الإجراء.

ما هو أحدث علاج للبروستاتا؟

إنّ كُلًّا من تقنية الريزوم والأشعة التداخلية من أحدث طرق علاج البروستاتا، وكلاهما يُحقِّق نتائجًا مقبولةً في الحالات المُختارة بعناية، وتتميّز الطرق الحديثة لعلاج تضخم البروستاتا بدقّة أكبر، وآثار جانبية أقل، دون تأثيرٍ في القذف، ويُحدِّد الطبيب أفضل علاج لكل مريضٍ على حدة، وفق حالته؛ لتحقيق أفضل النتائج.

وما تزال بعض التقنيات العلاجيّة الحديثة محل دراسة للتحقُّق من جدواها في علاج تضخم البروستاتا، ومدى أمانها، مثل:

  • توسيع البروستاتا بالبالون.
  • الموجات فوق الصوتية المُركّزة عالية الشدة (HIFU).

علاج البروستاتا في عيادات د. جلال الشوربجي

تقدم عيادات دكتور جلال الشوربجي خدمات طبية متكاملة لتشخيص وعلاج تضخم البروستاتا بأحدث التقنيات، إضافةً إلى الخبرات الواسعة التي يحظى بها د. جلال الشوربجي في التعامل مع مختلف حالات تضخم البروستاتا وفق أحدث البروتوكولات، كما أنّه:

  • استشاري جراحة ومناظير المسالك البولية وأمراض الذكورة وصحة الرجل.
  • حصل على درجَتَيْ الماجستير والدكتوراه من كلية الطب جامعة القاهرة، وهو أحد أعضاء هيئة التدريس بها.
  • أحد أفضل المُتخصِّصين في تشخيص وعلاج أمراض الضعف الجنسي والجراحات الميكروسكوبية الدقيقة للعضو الذكري
  • واحدٌ من القلائل المختَصِّين في عمليات زراعة القضيب، في حالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
  • قاد العديد من الأبحاث العلمية والمؤتمرات وخصوصًا في مجالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
  • شريك مؤسِّس لمركز أداء، أول مركز متكامل لعلاج مختلف أمراض الطب الجنسي.
  • عضو الجمعية الأمريكية لجراحات المسالك البولية.
  • عضو الجمعية المصرية للطب الجنسي.

حجز استشارة طبية في عيادات د. جلال الشوربجي

يمكنك التواصل معنا في عيادات دكتور جلال الشوربجي وحجز موعد الاستشارة الطبية للاطمئنان على صحة الجهاز البولي، ووضع خطة علاجيّة متكاملة لعلاج تضخم البروستاتا وتخفيف الأعراض البولية.

فروع العيادة

  • فرع مدينة نصر: برج الأطباء – ٩٦ شارع مصطفى النحاس – الدور الخامس.
  • فرع المهندسين: (مركز أداء للصحة الجنسية) ١٣ شارع الثمار عمارة البنك الكويتي الوطني بجوار جامع مصطفى محمود الدور الثالث.
  • فرع التجمع الخامس: (مركز أداء للصحة الجنسية) شارع التسعين – مول CMC – أمام مستشفى النسائم – الدور الأول – عيادة رقم ١ – التجمع الخامس.

المصادر

dr.galal elshorbagy

أعرف أكتر عن دكتور جلال الشوربجي

تُعد عيادات د. جلال الشوربجي من المراكز المتخصصة في جراحات دعامات ضعف الانتصاب بمختلف أنواعها، بما يشمل الدعامات المرنة والهيدروليكية، وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية، مع خبرة علمية وعملية ممتدة ونتائج علاجية متميزة، مما جعله من أفضل الخبرات المتخصصة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط. كما تقدم العيادات خدمات متقدمة في تشخيص وعلاج أمراض البروستاتا، وعلى رأسها تقنية الريزوم الحديثة، للحفاظ على القدرة الجنسية والقذف وضمان أفضل جودة حياة للمريض.