يؤثِّر مرض بيروني في استقامة القضيب عند الانتصاب، ولِذلك انعكاسٌ على العلاقة الزوجية لا يخفى، إذ يحدُث تليُّف في موضِعٍ ما على طول القضيب، مُسبِّبًا انحناءً مع الانتصاب، ويصحَب ذلك شعورٌ بالألم وقِصَرٌ في طول القضيب أيضًا، وتتفاقَم أعراض مرض بيروني بمرور الوقت ما لم يُتدارَك بالعناية الطبيّة اللازمة، ولذا نوضِّح في هذا المقال أسباب مرض بيروني والمراحل التي يمُر بها، والمضاعفات الناجمة عنه، وأين يُمكن علاج مرض بيروني في مصر.
انحناء القضيب
تقوس أو اعوجاج يبدو على القضيب عند الانتصاب، تختلف درجته ومدى تأثيره في شكل القضيب والقدرة الجنسية من حالةٍ لأُخرى، وقد يكون انحناء القضيب حالةً مُلازِمة للرجل منذ الولادة، أو ناجِمًا عن بعض التغيُّرات الحادثة في أنسجة القضيب، ولذا ينقسِم انحناء القضيب للنوعين الآتيين:
- انحناء القضيب الخلقي: ينشأ عن خللٍ في نمو أنسجة العضو الذكري؛ سواءٌ قناة مجرى البول أو الغلالة البيضاء (Tunica Albuginea) أو جلد القضيب، ويُصبِح الانحناء أكثر ظهورًا خلال مرحلة البلوغ، وهو أمرٌ نادر الحدوث.
- انحناء القضيب المكتسب: على خلاف سابِقه؛ يُعد الانحناء المكتسب أكثر شيوعًا وينجُم غالبًا عن بعض المشكلات الصحيّة أو الإصابات التي قد تُصيب أنسجة القضيب، ويُمثِّل مرض بيروني أكثَر حالات انحناء القضيب وهو محور حديثنا في هذا المقال.
ما مرض بيروني (Peyronie’s disease)؟
انحناء أو تقوس للقضيب ينتُج عن تكوُّن نسيج ليفي تحت جلد القضيب، وتحديدًا في طبقة الغلالة البيضاء المُحيطة بالنسيج الكهفي للعضو الذكري، والتي تُساهم بدور كبير في استدامة صلابة القضيب عند الانتصاب، وفي أثناء تكوُّن النسيج الليفي؛ يبدأ في شدّ الأنسجة المُحيطة به مُحدِثًا انحناءً في القضيب، ويظّل سبب مرض بيروني مُبهمًا حتى الآن.
يختلف انحناء القضيب الناجم عن مرض بيروني في درجته واتجاهِه تبعًا لحجم التليُّف وموضِعه، ومع زيادة درجة الانحناء قد يتأثر انتصاب القضيب وكذلك مقدرة الرجل على إقامة العلاقة الجنسية.
مدى انتشار مرض بيروني
يُعتقَد أنّ مرض بيروني يُصيب رجلًا بين كُلِّ عشرة، وقد يُصيبُ الرجلَ في أيّ سِن، إلّا أنّه أكثر شيوعًا في الفئة العُمريّة بين 40-70 عامًا، ووفق بعض الدراسات؛ يُعد مرض بيروني أكثر انتشارًا لدى مرضى سرطان البروستاتا، وداء السكري، وقصور الغدد التناسلية.
مراحل مرض بيروني
يمُرُّ مرض بيروني بمرحلتين؛ تتسِم إحداهُما بأعراضٍ حادّة في بداية المرض، والتي تستقِر لاحقًا لتبدأ المرحلة الثانية من مرض بيروني حيث يكتمِل تكوُّن النسيج الليفي، وإليك الفرق بين المرحلتين:
- المرحلة النشِطة (الحادة): يتكوُّن النسيج الليفي خلال تِلك المرحلة، وخلالها قد يُعاني المريض التهابًا وألمًا بالقضيب، وبمرور الوقت يُصبِح الانحناء أكثر وضوحًا، ورُبّما يُصبِح الانتصاب مؤلِمًا أيضًا، وتستمِر المرحلة النشِطة نحو 12-18 شهرًا عادةً.
- المرحلة المُستقِّرة (المُزمِنة): تبدأ باكتمال نضج النسيج الليفي، أي بعد 12-18 شهرًا من ظهور أعراض مرض بيروني، وخلال المرحلة المُزمِنة؛ يستقِر النسيج الليفي ولا يزداد نُموًّا، كما تقِل حِدّة الألم لدى المرض، ولكن قد يبدأ ضعف الانتصاب أو يزداد سوءًا عن ذي قبل.
جديرٌ بالذكر أنّ التعامل الطبي مع مرض بيروني يعتمد في المقام الأول على مرحلة المرض؛ ولذا ينبغي مُتابعة تفاقم الأعراض منذ بدء ظهورها وحتى بلوغ المرحلة المُزمِنة؛ ما يُساعد الطبيب في تحديد آلية العلاج الأمثَل.
أسباب مرض بيروني
إنّ سببَ التليُّف الناشئ في مرض بيروني غير معلومٍ إلى الآن، ولكنْ هناك بعض النظريّات التفسيريّة التي اعتنتْ بتوضيح ذلك، وفيما يلي أبرَز الأسباب المحتملة لمرض بيروني أو عوامل الإصابة به:
1- الإصابات الدقيقة بأنسجة القضيب
إنّ الضغط على القضيب أو ثنيه في وضعٍ غير طبيعي قد يُحدِث بعض الإصابات الدقيقة بأنسجة القضيب، وتحديدًا الغلالة البيضاء، وقد تنتُج تِلك الإصابات الدقيقة عن الممارسات الجنسية العنيفة أيضًا، ومع تكرار تِلك الإصابات قد يحدُث تمدُّد زائد للقضيب وانفصال لألياف الغلالة البيضاء. يتبَع ذلك نشاط التهابي يُحدِث تغييرًا في ألياف الغلالة البيضاء يُفقدها بعضًا من مرونتها، مع تكوُّن نسيج ليفي موضِع الإصابة.
2- اضطرابات الأنسجة الضامة
يبدو مرض بيروني أكثر اقترانًا ببعض الاضطرابات التي قد تُصيب مختلف الأنسجة الضامة بالجسم كالعظام والعضلات والجلد، وقد وُجِد أن الإصابة بمرض بيروني أكثر شيوعًا مع كُلًّا مِن:
- داء تصلب الجلد (Scleroderma).
- داء دوبْوِيتران (Dupuytren’s Disease).
- التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis).
3- اضطرابات المناعة الذاتية
تُشير بعض النظريات العلمية إلى ارتباط مرض بيروني باضطرابات جهاز المناعة، حيث يُهاجم أنسجة الجسم على غير العادة، ويُعتقَد ارتباط مرض بيروني بالأمراض الآتية:
- داء بهجت (Behçet’s Disease).
- متلازمة شوجرن (Sjögren’s Syndrome).
- الذئبة الحمراء (Systemic Lupus Erythematosus).
4- العوامل الوراثية
هناك بعض الدلائل الأوليّة على تأثير عوامل وراثيّة في الإصابة بمرض بيروني، وعلى إثر ذلك؛ تزداد احتمالات الإصابة بداء بيروني إذا سبَق لأحد أفراد العائلة أن أُصيب به.
5- قصور الغدد التناسلية
قد يُعزِّز قصور الغدد التناسلية فرَص الإصابة بمرض بيروني، ففي دراسةٍ طبيّة حول ارتباط داء بيروني بنقص التستوستيرون؛ وُجِد أنّ نحو 74% مِمّن يُعانون نقص التستوستيرون – الناتج عن قصور الغدد التناسلية – يُعانون مرض بيروني أيضًا، بل ودرجة انحناء القضيب كانتْ أكثَر مقارنةً بحالات بيروني المُعتادة.
وهو ما أكّدته دراساتٌ أُخرى؛ إذ يؤثِّر قصور الغدد التناسلية في آلية التئام الجروح الدقيقة التي قد تُصيب أنسجة القضيب وبالتالي قد يُصاب المريض بداء بيروني أيضًا.
6- ضعف الانتصاب وداء السكري
هناك علاقة وثيقة بين مرض السكري وضعف الانتصاب، إذ تؤدي مضاعفات داء السكري إلى ضعف الانتصاب الوعائي، وقد أكّدتْ عِدّة دراسات طبيّة أنّ مرضى ضعف الانتصاب الناتج عن داء السكري أكثر عُرضة لمرض بيروني 4 أو 5 مرات مقارنةً بغيرهم، ويرجِع ذلك إلى دور داء السكري في تكوين النسيج الليفي بالقضيب.
7- جراحة سرطان البروستاتا
لا شكّ أنّ ضعف الانتصاب أحد المضاعفات المحتملة لاستئصال لجراحات استئصال البروستاتا، ووفقًا لبعض الدراسات؛ قد تشمل المضاعفات أيضًا مرض بيروني، إذ بلغتْ نسبة الإصابة به 15.9% بعد استئصال البروستاتا في دراسة أُجريت على أكثر من ألف مريض.
أعراض مرض بيروني
تتفاوت الأعراض التي يشعر بها المريض تبعًا لمرحلة مرض بيروني، وحجم وموضع التليف في القضيب، وفيما يلي أبرز أعراض مرض بيروني:
- انحناء القضيب: يُعد الانحناء أبرز أعراض مرض بيروني، ويتفاقم بمرور الوقت إلى أن يستقر في مرحلةٍ ما، ويُلاحظ انحناء القضيب في مرض بيروني بوضوح عند الانتصاب، وقد يكون الانحناء لأعلى أو لأسفل أو لأيٍّ من الجانبين تبعًا لموضِع التليف.
- ألم القضيب: يشعر المريض بألم في القضيب سواءٌ أكان منتصبًا أم لا، ويكون الألم حادًّا في بادئ الأمر، ولكنّه يقِل تدريجيًّا مع بلوغ المرحلة المزمنة لمرض بيروني.
- قِصر القضيب: إنّ انحناء القضيب في مرض بيروني يُحدِث نقصًا في طول القضيب عمّا كان عليه، وكُلّما زاد حجم التليف ودرجة الانحناء؛ قصُر القضيب أكثر.
- كتلة صلبة في القضيب: يزداد حجم النسيج الليفي تدريجيًّا خلال المرحلة النشطة لمرض بيروني، ويلحظ المريض كتلة صلبة تحت جلد القضيب وتتفاوت حجمًا من مريضٍ لآخر.
مضاعفات مرض بيروني
مع تفاقم مرض بيروني؛ قد يُسبِّب للمريض مزيدًا من المشكلات الصحيّة ويؤثِّر في حياته الزوجيّة، إذ يُحتمل حدوث أيٍّ مما يلي:
- ضعف الانتصاب: يُحدِث مرض بيروني مشكلةً في انتصاب القضيب، خصوصًا مع الألم الذي يُعانيه المريض، كما أنّ التليُّف قد يُحدِث قصورًا في التروية الدموية للقضيب؛ ما يجعل الانتصاب أو – على الأقل – إبقاءه أمرًا صعبًا.
- تشوه القضيب: إنّ درجة الانحناء الشديدة في بعض حالات مرض بيروني تُحدِث تشوهًا في شكل القضيب، وقد يكون ذا أثرٍ في وظائفه أيضًا.
- العجز الجنسي: يواجِه بعض مرضى بيروني صعوبةً في العلاقة الزوجية مع ضعف الانتصاب وتشوه القضيب، وفي حالاتٍ نادرة قد يعجز المريض تمامًا عن أداء العلاقة الجنسية، وقد يؤدي مرض بيروني إلى صعوباتٍ في الإنجاب أيضًا.
- اضطراب الصحة النفسية: لا شكّ أنّ أعراض مرض بيروني ومضاعفاته قد تُسبِّب للمريض شعورًا بالتوتر والاكتئاب، خصوصًا مع فقد أو ضعف القدرة الجنسية، وأثر ذلك في الحياة الزوجية، ويُحتمل أن يُعاني المريض ضعف الانتصاب النفسي أيضًا.
تشخيص مرض بيروني
يعتمد التشخيص على الأعراض التي يُعانيها المريض، إذ يستفسِر الطبيب عن طبيعة تِلك الأعراض وكيفية ظهورها، كما يُجري فحصًا طبيًّا للقضيب وبالأخص موضِع التليف، وقد يختبر الطبيب قدرته على الانتصاب، وفي بعض الحالات ينصَح الطبيب بإجراء أشعة الدوبلر على القضيب للتحقُّق من تدفق الدم إلى النسيج الكهفي.
علاج مرض بيروني
تختلف طرق العلاج بناءً على مرحلة مرض بيروني، إذ لِكُلٍّ منهما آلية علاجيّة خاصّة، كما أنّ تأثير مرض بيروني في قدرة القضيب على الانتصاب يُساهم في تحديد الخيارات العلاجيّة الأنسب، وفيما يلي تفصيل ذلك:
علاج مرض بيروني في المرحلة النشِطة
في تِلك المرحلة يبدأ تكوين النسيج الليفي وانحناء القضيب، ويهدف علاج مرض بيروني إلى الحد من نمو النسيج الليفي وتفاقِم الانحناء لاحقًا، وفي إطار ذلك تتوفّر ثلاثة خيارات علاجيّة:
- الأدوية الفموية: تُساعد بعض الأدوية والمكملات في الحد من تكوُّن النسيج الليفي، مثل: تاموكسفين، وفيتامين E، وأمينو بنزوات البوتاسيوم، كما قد يحتاج المريض إلى تناول المسكنات للحدِّ من الألم، تحت إشراف الطبيب.
- الحقن الموضعي: تُعد حقن الكولاجيناز مثل “Xiaflex” من الأدوية المُصرَح باستخدامها موضعيًّا لعلاج مرض بيروني؛ إذ يُقلِّل تكوُّن النسيج الليفي ويمنع انحناء القضيب بدرجة أكبر.
- الموجات التصادمية: تُستخدم في إطار علاج مرض بيروني لتقليل الألم الحاد الذي يُعانيه المريض في تِلك المرحلة، ولكنْ ليس لها دور مُثبتْ في القضاء على التليف.
جديرٌ بالذكر – عزيزي القارئ – أنّ طرق العلاج سابقة الذكر لا تهدف إلى علاج مرض بيروني نهائيًّا، ولم تثبتْ فاعليتها في ذلك، إلّا أنّها تمنَع تفاقم المرض، ما يسُهِّل التعامل معه في المرحلة المستقرة (المزمنة).
علاج مرض بيروني في المرحلة المستقرة
بعد نضج النسيج الليفي وثبات الانحناء عند درجةٍ مُعيّنة، يُقيِّم الطبيب حالة المريض بتقدير درجة انحناء القضيب، وما إذا كان مرض بيروني مقترنًا بضعف الانتصاب أيضًا، ومن ثَم يُحدِّد آلية علاج مرض بيروني، وهي على النحو الآتي:
- درجة الانحناء أقل من 30°: لا يحتاج المريض إلى علاج مرض بيروني في تِلك الحالة، ومع ذلك؛ يُمكن إجراء جراحة تجميلية لاستعادة مظهر القضيب والتخلص من الانحناء إذا رغب المريض.
- درجة الانحناء 30-60°: تُعد جراحة ثني القضيب (Plication) الخيار الأنسب لعلاج مرض بيروني في تِلك الحالة، وذلك بشد ألياف الغلالة البيضاء في الجهة المقابلة لموضِع التليف، وقد تُسبِّب قِصرًا يسيرًا للغاية في طول القضيب ولكنّها تُحقِّق نتائج باهرة في استعادة استقامة القضيب عند الانتصاب.
- درجة الانحناء أكبر من 60°: عندئذٍ يعتمد علاج مرض بيروني على استئصال التليف وترقيع موضعه بأنسجة أُخرى (Grafting)، وتُساعد تِلك الجراحة في استعادة شكل القضيب وطوله أيضًا.
علاج مرض بيروني وضعف الانتصاب
إذ كان المريض يُعاني ضعف الانتصاب مع انحناء القضيب؛ فإنّ دعامة القضيب هي الخيار العلاجي الأمثل؛ إذ تُعيد للقضيب قدرته على الانتصاب، وتُساهم في تقويم القضيب بالتخلص من الانحناء؛ ولذا يُمكن علاج مرض بيروني وضعف الانتصاب سويًّا بزراعة دعامة القضيب جراحيًّا.
علاج مرض بيروني في مصر
تُقدِّم عيادات دكتور جلال الشوربجي خدمات طبية متكاملة لتشخيص وعلاج مرض بيروني وفق أحدث البروتوكلات الطبية، ويمتاز د.جلال الشوربجي بخبرته الواسعة في إجراء جراحات القضيب بأعلى درجات الأمان وتحقيق نسب نجاح رائعة، ما يجعله خيارك الأول لعلاج مرض بيروني في مصر، كما أنّ الدكتور جلال الشوربجي:
- استشاري جراحة ومناظير المسالك البولية وأمراض الذكورة وصحة الرجل.
- حصل على درجَتَيْ الماجستير والدكتوراه من كلية الطب جامعة القاهرة، وهو أحد أعضاء هيئة التدريس بها.
- أحد أفضل المُتخصِّصين في تشخيص وعلاج أمراض الضعف الجنسي والجراحات الميكروسكوبية الدقيقة للعضو الذكري
- واحدٌ من القلائل المختَصِّين في عمليات زراعة القضيب، في حالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
- قاد العديد من الأبحاث العلمية والمؤتمرات وخصوصا في مجالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
- شريك مؤسِّس لمركز أداء، أول مركز متكامل لعلاج مختلف أمراض الطب الجنسي.
- عضو الجمعية الأمريكية لجراحات المسالك البولي.
- عضو الجمعية المصرية للطب الجنسي.
حجز استشارة طبية في عيادات د. جلال الشوربجي
يُمكنك التواصل معنا في عيادات دكتور جلال الشوربجي لحجز موعد الاستشارة الطبية؛ لتشخيص وعلاج مرض بيروني، والتخلص من انحناء القضيب وضعف الانتصاب بالاعتماد على أحدث التقنيات الطبية.
فروع العيادة
- فرع مدينة نصر: برج الاطباء – ٩٦ شارع مصطفى النحاس – الدور الخامس.
- فرع المهندسين: (مركز اداء للصحة الجنسية) ١٣ شارع الثمار عمارة البنك الكويتي الوطني بجوار جامع مصطفى محمود الدور الثالث.
- فرع التجمع الخامس: (مركز اداء للصحة الجنسية) شارع التسعين – مول CMC – أمام مستشفى النسائم – الدور الأول – عيادة رقم ١ – التجمع الخامس.
المصادر
NIDDK | StatPearls | Urology Care Foundation | VeryWellHealth | Medicine | MNT | BAUS
