حلّ سرطان المثانة في المرتبة السابعة بين أكثر السرطانات انتشارًا على مستوى العالم، وهو سرطانٌ متعدِّد الأنواع يكثُر انتشاره بين الرجال مقارنةً بالنساء، ويكمُن غموضه في دلالة أعراضه على العديد من مشكلات المسالك البولية، ما يتطلّب بعض الفحوصات لدِقّة تشخيصه، مثل منظار المثانة، ولا يُعرَف سببٌ واضحٌ لسرطان المثانة، غير أنّه مرتبط ببعض العوامل على رأسها التدخين. فما هو سرطان المثانة؟ وهل هو مميت؟
سرطان المثانة (Bladder cancer)
ورم خبيث ينشأ بأنسجة المثانة ويتّسِم بنموٍ غير طبيعي لنوعٍ من خلاياها، إذ تتكاثر الخلايا السرطانية ويزداد حجم الورم تدريجيًّا، وقد يتوغّل عبر جدار المثانة ومن ثَم الأنسجة المجاورة لها أو مناطقٍ أُخرى من الجسم، وقد ينحصِر في الطبقة الداخلية لبطانة المثانة.
أنواع سرطان المثانة
هناك أنواعٌ عديدة لأورام المثانة السرطانية، ولذا ينقسِم سرطان المثانة – تبعًا لمنشأ الخلايا السرطانية – إلى الأنواع الآتية:
سرطان الظِّهَارَة البوليّة (Urothelial carcinoma)
تُبطِّن الظهارة البولية مجرى البول ابتداءً من حوض الكلى وانتهاءً بالإحليل، مرورًا بالحالب والمثانة، ويُعد سرطان الظهارة البولية أكثر أنواع سرطان المثانة شيوعًا، بنسبةٍ تصِل إلى 90%، ويُسمّى أيضًا بسرطان الخلايا الانتقالية؛ نظرًا لقدرة تِلك الخلايا على تغيير شكلها؛ بالتمدُّد عند امتلاء المثانة، والانكماش مع إفراغها.
سرطان الخلايا الحَرشَفِيَّة (Squamous cell carcinoma)
مع تعرُّض المثانة للمواد المُهيِّجة لبطانتها على مدًى طويل؛ قد تتحول الخلايا الانتقالية إلى خلايا حرشفيّة منها ينشأ سرطان المثانة، كما أنّ الإصابة بعدوى البلهارسيا قد تُسبِّب ذلك النوع من سرطان المثانة، ويُمثِّل سرطان الخلايا الحرشفية 5% من الحالات تقريبًا.
السرطان الغُدِّي (Adenocarcinoma)
تحتوي بطانة المثانة على بعد الغُدَد المُفرِزة للمُخاط وغيره من المواد الحيوية، ويُشير سرطان المثانة الغُدِّي إلى نشأة السرطان عن إحدى تِلك الغُدد، وهو أمرٌ نادر الحدوث؛ إذ لا تتعدّى نسبته 2% فقط.
سرطان الخلايا الصغيرة (Small cell carcinoma)
الخلايا الصغيرة نوعٌ شبيهٌ بالخلايا العصبية يُعرَف بالخلايا الصّم عصبية (Neuroendocrine cells)، ويظهر سرطان المثانة من ذلك النوع لدى 1% من المرضى، ويتّسِم بسرعة نموه وانتشاره مقارنةً بالأنواع الأُخرى.
الورم اللحمي (Sarcoma)
أحد السرطانات النادرة للغاية، وينشأ عن الخلايا العضلية المُبطِّنة لجدار المثانة، ويختلف علاج الورم اللحمي عن سائر أنواع سرطان المثانة.
من ناحيةٍ أُخرى، يُقسَّم سرطان المثانة تبعًا لمدى توغُّل الورم في جدار المثانة العضلي إلى النوعين الآتيين:
- سرطان المثانة السطحي: يقتصِر الورم على بطانة المثانة فقط دون أن ينتشر خلال الطبقات الأكثر عُمقًا لجدار المثانة.
- سرطان المثانة الغازي للعضلات: تجتاح الخلايا السرطانية طبقات جدار المثانة واحدةً تلو الأُخرى وصولًا إلى الطبقة العضلية، أو ما وراءها، ويتطلّب سرطان المثانة الغازي للعضلات إلى علاجٍ أكثر حرصًا لتجنُّب انتشار الورم إلى الأنسجة المجاورة أو مناطق أُخرى من الجسم.
مراحل سرطان المثانة
تتدرّج الأورام السرطانية في نموّها وانتشارها خلال النسيج ذاته، ومن ثَمّ أنسجة الجسم الأُخرى، ولكنّ مُعدّل نمو الورم أمرٌ غير مُنضبِط، كما أنّسرعة انتشاره تتفاوت بناءً على عواملٍ شتّى، وتُشير مراحل السرطان إلى الحجم الذي بلغه الورم، ومدى انتشاره، وقد يمُر سرطان المثانة بخمسة مراحل كالتالي:
- المرحلة 0: ينحصِر السرطان في الطبقة الداخلية لبطانة المثانة، ويكون ذلك باكرًا مع نشوء الورم.
- المرحلة 1: يبدأ انتشار السرطان خلال النسيج الضام ببطانة المثانة.
- المرحلة 2: يزداد السرطان توغُّلًا إلى الطبقة العضلية ببطانة المثانة.
- المرحلة 3: يُجاوِز الورمُ الطبقة العضلية بالغًا الطبقة الدهنية، ورُبَما ينتشِر إلى أنسجةٍ مُحيطة؛ كالبروستاتا لدى الرجال، أو الرحم والمهبل لدى النساء، أو بالقرب من العُقَد اللمفاوية.
- المرحلة 4: يُواصِل الورم انتشاره لمناطقٍ أبعَد؛ كجدار البطن، أو لِعُقدٍ لمفاويةٍ أبعد، أو لأعضاءٍ أُخرى من الجسم كالعظام والرئتين والكبد.
أسباب سرطان المثانة وعوامل الخطر
لا يُعرَف سببٌ مباشرٌ لسرطان المثانة إلى الآن، ولكن يُعتقَد ارتباط العوامل الآتية بنشأة سرطان المثانة:
- الجنس: يميل سرطان المثانة إلى إصابة الذكور أكثر من الإناث.
- التدخين: يُعد أكثر العوامل ارتباطًا بسرطان المثانة؛ نظرًا لاحتواء التبغ على العديد من المواد الضارة والسرطانية، كالأريلامينات (Arylamines)، التي يُعتقَد كونها سببًا في سرطان المثانة.
- العدوى: ترتبط عدوى البلهارسيا بسرطان الخلايا الحرشفية بالمثانة، وتتركّز تِلك العدوى أكثر في منطقة الشرق الأوسَط وبعض بقاع قارتَي إفريقيا وآسيا.
- التقدم في السن: يُشخَّص أكثر المرضَى بسرطان المثانة بعُمرٍ أكبر من 55 سنة.
- التاريخ الطبي أو العائلي: إنّ سبْق الإصابة بالسرطان أو إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان المثانة سابقًا قد يُعزِّز احتمال إصابتك بسرطان المثانة. جديرٌ بالذكر أيضًا أن بعض الجينات المُتوارَثة قد ترتبط بسرطان المثانة لدى أفراد العائلة الواحدة.
- التعرُّض للمواد الكيميائيّة: تُشير بعض الدراسات إلى أنّ عِدّة موادٍ كالطلائات، والصبغات، وبعض المعادن والمنتجات البترولية تُزيد فرَص الإصابة بسرطان المثانة، كما أنّ شرب مياه الآبار ذات التركيز المرتفع لمادة الزرنيخ أو الماء المُعالَج بالكلور ضمن عوامل خطر التعرُّض لسرطان المثانة.
- عوامِل طبيّة: إنّ الاستخدام المُطوّل للقسطرة البولية أو إجراء علاجٍ إشعاعيٍّ في منطقة الحوض، أو تناول بعض أدوية العلاج الكيميائي؛ كُل ذلك قد يكون وراء سرطان المثانة.
اعراض سرطان المثانة
تتباين الأعراض بين مريضٍ وآخر، إلّا أنّ ظهور دم في البول أبرز اعراض سرطان المثانة، والذي يدفَع أغلب المرضى إلى استشارة الطبيب، ما يُساهم في الكشف عن بقيّة الأعراض بصورةٍ أدَق، إذ قد يشكو المريض أيضًا:
- كثرة التبول.
- ألم أو حُرقة خلال التبول.
- تكرار الحاجة إلى التبول ليلًا.
- شعور برغبة في التبول حتى مع عدم امتلاء المثانة.
يُلاحَظ – عزيزي القارئ – أنّ اعراض سرطان المثانة تُشبِه كثيرًا مِن الأعراض الناجمة عن مشكلات المسالك البولية، ولكنّ الأمرَ يزداد وضوحًا مع تفاقم سرطان المثانة، فلاحقًا تتضمن الأعراض أيضًا:
- عدم القدرة على التبول.
- ألم في البطن.
- ألم في العظام.
- الشعور بالتعب.
- تورم في القدمين.
- تناقص الوزن لسببٍ غير واضح.
- ألم أسفل الظهر في أحد جانبي الجسم.
مع انتشار الخلايا السرطانية إلى الأنسجة المحيطة؛ فإنّ أعراض سرطان المثانة عند الرجال قد تحمِل بعض السمات مع توغُّل السرطان في غُدة البروستاتا، ومن الناحية الأُخرى قد تتأثر أعراض سرطان المثانة لدى النساء بمدى انتشار السرطان خلال الرحم أو المهبل.
تشخيص سرطان المثانة
تُعد أعراض سرطان المثانة أوّل متطلبات التشخيص، إذ يُحدِّد الطبيب بناءً عليها الفحوصات اللازمة التي تكشف سبب تِلك الأعراض، سواءٌ أكان سرطان المثانة أم غير ذلك، وإليك طرق التشخيص بالتفصيل:
منظار المثانة
يسمَح تنظير المثانة (Cystoscopy) للطبيب برؤية المثانة من الداخل، إذ يُمرَّر منظار المثانة عبر الإحليل، وتُصوِّر الكاميرا التي يحويها بطانة المثانة، فعند وجود سرطان المثانة يظهر الورم خلال التنظير، ويتمكّن الطبيب من تحديد موضِعه وحجمه مبدأيًّا، إلى حين إجراء مزيدٍ من الأكثر دقة في تشخيص سرطان المثانة وتحديد طبيعته ومدى انتشاره.
جديرٌ بالذكر أنّ منظار المثانة يُستخدم أيضًا لعلاج سرطان المثانة، وقد يكون ذلك في ذات الإجراء أو في إجراءٍ لاحقٍ منفصِل، وفق تقدير الطبيب.
عينة من أنسجة المثانة
عادةً ما يصحب استخدام منظار المثانة أخذ عيّنة من أنسجة المثانة لفحصها معمليًّا باستخدام المجهر بحثًا عن علامات لسرطان المثانة، وفي بعض الأحيان قد يتمكّن الطبيب من استئصال الورم بكامله خلال ذات الإجراء.
تحليل البول
تُفحَص عينة من بول المريض معمليًّا للتحقُّق من وجود خلايا سرطانية أو واسمات الأورام، ويُفيد ذلك في تشخيص بعض أنواع سرطان المثانة.
تصوير الجهاز البولي بالأشعة المقطعية
باستخدام صبغة خاصة تُحقَن وريديًّا؛ يلتقط جهاز التصوير المقطعي المُحوسَب عِدّة صورٍ للجهاز البولي، وفي أثناء الاختبار توضِّح الصبغة بمجرد وصولها إلى المثانة أيّ اختلالٍ بأنسجتها، كما قد يمنَح الفحص عِدّة صورٍ للأنسجة المحيطة أيضًا حال الاشتباه في انتشار الورم.
تشخيص مرحلة السرطان
تُجرى عِدّة فحوصات تصويرية إضافية لمعرفة مدى انتشار السرطان في الجسم، ومن ذلك التصوير المقطعي المُحوسَب وأشعة الرنين المغناطيسي، والأشعة السينية، ومسح العظام.
علاج سرطان المثانة
يُعالَج سرطان المثانة بأكثر من طريقةٍ تبعًا لنوع السرطان ودرجته، فبناءً على نتائج الفحوصات التشخيصية؛ يُحدِّد الطبيب الآلية الأنسب سواءٌ أكانت مقتصرة على علاجٍ واحدٍ أم تتكامل فيها طرق العلاج المختلفة، إذ تشمل طرق علاج سرطان المثانة:
- العلاج الجراحي.
- العلاج الكيميائي.
- العلاج الإشعاعي.
- العلاج المناعي.
- العلاج المُوجّه.
أولًا: العلاج الجراحي
تُعد الجراحة الخيار الرئيسي لعلاج سرطان المثانة، ولكنّ نوع الجراحة وطريقة إجرائها أمرٌ متغايرٌ تبعًا لموضِع السرطان، وتهدف الجراحة إلى استئصال الورم تمامًا، وقد يكون علاج سرطان المثانة جراحيًّا مسبوقًا أو متبوعًا بالعلاج الكيميائي أو غيره من طرق العلاج الأُخرى؛ فقبل الجراحة يُساعد العلاج الكيميائي في تقليص حجم الورم وتقليل مقدار الأنسجة اللازم إزالتها، أمّا بعد الجراحة فإنّه يُقلِّل فُرَص تجدُّد السرطان ثانيةً.
الاستئصال عبر الإحليل (TUR)
يُستخدم منظار المثانة في استئصال الورم السرطاني عبر الإحليل، ويختصُّ ذلك الإجراء بسرطان المثانة الذي لم يخترِق النسيج العضلي بعد، وإنّما ظلّ منحصرًا في الطبقة الداخلية لبطانة المثانة، ووفقًا للآلية التي يتبعها الطبيب؛ قد يستأصِل السرطان أو يستخدم تيارًا كهربيًّا عالِ الطاقة لحرق الخلايا السرطانية، ورُبّما يعقُب ذلك حقن دواء كيميائي قاتل للخلايا السرطانية لضمان القضاء على الورم تمامًا.
استئصال المثانة
قد تُستأصَل المثانة جُزئيًّا أو كُليًّا بناءً على موضع الورم وحجمه ومدى انتشاره في أنسجة المثانة، فاستئصال المثانة الجزئي خيارٌ مناسب عند توغُّل السرطان في جدار المثانة مع كونه محدودًا في جزءٍ واحدٍ من المثانة، ويحتفِظ المريض بقدرته الطبيعية على التبول بعد الاستئصال الجزئي.
أمّا استئصال المثانة الكُلِّي فيهدف إلى إزالتها رفقة العُقد اللمفاوية وبعض الأنسجة المجاوِرة، وذلك عندما يخترِق الورم السرطاني الطبقة العضلية لجدار المثانة، أو يشمل جُزءًا كبيرًا من المثانة، ومِمّا قد يُستأصَل رفقة المثانة:
- عند الرجال: غُدة البروستاتا والحويصلات المنوية المجاورة.
- عند النساء: الرحم أو المبيض أو جزء من المهبل.
إعادة بناء المثانة
بالطبع ينبغي ابتكار طريقٍ جديدٍ لتصريف البول بعد استئصال المثانة الكُلي، وقد يستخدم الطبيب جُزءًا من القولون لأداء ذلك الغرض بإعادة تشكيله، ويُساعد ذلك أغلب المرضى في التبول طبيعيًّا، إلّا أنّ بعضًا منهم قد يحتاج إلى استخدام القسطرة البولية من وقتٍ لآخر.
ثانيًا: العلاج الكيميائي
أدوية خاصّة تُثبِّط نمو الورم السرطاني، وذلك إمّا بقتل الخلايا السرطانية ذاتها أو منعها من الانقسام، ويُحقَن الدواء إمّا وريديًّا أو في المثانة ذاتها، وقد يُستخدم العلاج الكيميائي مُنفرِدًا أو رفقة غيره من طرق علاج سرطان المثانة.
ثالثًا: العلاج الإشعاعي
تعمَد الأشعة السينية عالية الطاقة إلى قتل الخلايا السرطانية أو الحد من نموها، وبناءً على رؤية الطبيب قد يُستخدم الإشعاع لعلاج سرطان المثانة مع غيره من العلاجات الأُخرى.
رابعًا: العلاج المناعي
عقاقير مُعزِّزة للنشاط المناعة تجاه سرطان المثانة، وقد يستفيد بعض مرضى سرطان الخلايا الانتقالية من ذلك العلاج الذي يُساعد على قتل الخلايا السرطانية بأكثر من آلية.
خامسًا: العلاج المُوَجّه
أدوية مُثبِّطة لنشاط بعض الإنزيمات أو تصنيع بروتينات وجزئيات مُعيّنة داخل الخلايا السرطانية، ما يُعطِّل نموها ويُحد من انتشار السرطان.
هل سرطان المثانة مميت؟
إنّ طبيعة الخطر الناجم عن السرطان تختلف من مريضٍ لآخر تبعًا لحالته الصحيّة العامة، والعوامل الخاصة بالسرطان؛ كموضِعه ونوعه ومُعدّل نموه وانتشاره، وبالطبع آلية العلاج ومدى مناسبتها لحالة المريض.
من المعلوم أنّ سرطان المثانة قد ينحصِر في إحدى طبقات المثانة أو ينتشر خلال جميعها، أو حتى إلى الأعضاء المجاورة، ولكن هل سرطان المثانة مميت؟ وفقًا لدراسة طبية موثوقة؛ تتفاوت مُعدّلات البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات بعد تشخيص سرطان المثانة على النحو الآتي:
- سرطان المثانة المنحصِر في الطبقة الداخلية: 97%.
- السرطان المنحصِر داخل المثانة ولم ينتشر خارجها: 71%.
- السرطان المنتشِر للأعضاء المجاورة للمثانة: 39%.
- السرطان المنتشر لمناطق بعيدة بالجسم: 8%.
لماذا تختار عيادات د. جلال الشوربجي؟
تُقدِّم عيادات دكتور جلال الشوربجي خدمات طبية متكاملة لتشخيص وعلاج مشكلات المسالك البولية اعتمادًا على أحدث التقنيات الطبية، كما أنّه
- استشاري جراحة ومناظير المسالك البولية وأمراض الذكورة وصحة الرجل.
- حصل على درجَتَيْ الماجستير والدكتوراه من كلية الطب جامعة القاهرة، وهو أحد أعضاء هيئة التدريس بها.
- أحد أفضل المُتخصِّصين في تشخيص وعلاج أمراض الضعف الجنسي والجراحات الميكروسكوبية الدقيقة للعضو الذكري
- واحدٌ من القلائل المختَصِّين في عمليات زراعة القضيب، في حالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
- قاد العديد من الأبحاث العلمية والمؤتمرات وخصوصا في مجالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
- شريك مؤسِّس لمركز أداء، أول مركز متكامل لعلاج مختلف أمراض الطب الجنسي.
- عضو الجمعية الأمريكية لجراحات المسالك البولي.
- عضو الجمعية المصرية للطب الجنسي.
حجز استشارة طبية في عيادات د. جلال الشوربجي
لا ينبغي السكوت أبدًا عن أعراض سرطان المثانة؛ فالكشف المبكر عن السرطان يُحسِّن نسب التعافي منه ويحد من المضاعفات واردة الحدوث، فلا تتردّد في التواصل معنا في عيادات دكتور جلال الشوربجي وحجز موعد الاستشارة الطبية، لإجراء الفحوصات اللازمة، والشروع في علاج سرطان المثانة.
فروع العيادة
- فرع مدينة نصر: برج الاطباء – ٩٦ شارع مصطفى النحاس – الدور الخامس.
- فرع المهندسين: (مركز أداء للصحة الجنسية) ١٣ شارع الثمار عمارة البنك الكويتي الوطني بجوار جامع مصطفى محمود الدور الثالث.
- فرع التجمع الخامس: (مركز أداء للصحة الجنسية) شارع التسعين – مول CMC – أمام مستشفى النسائم – الدور الأول – عيادة رقم ١ – التجمع الخامس.
