٩٦ شارع مصطفى النحاس- برج الاطباء- الدور الخامس

Homeضعف الانتصابهرمون التستوستيرون والصحة الجنسية: كيف يؤثر في الانتصاب؟

هرمون التستوستيرون والصحة الجنسية: كيف يؤثر في الانتصاب؟

يمنح التستوستيرون صفات الذكورة بدءًا من حياة الجنين، بتكوين الجهاز التناسلي، ويواصِل نشاطه ليزداد عند البلوغ لإضفاء مزيدٍ من صفات الذكورة، كخشونة الصوت ونمو شعر الوجه والجسد، ولكنْ لا يقتصِر دور هرمون التستوستيرون على ذلك؛ فهو عامِلٌ مؤثِّر في الصحة الجنسية والخصوبة لدى الرجال، ويرتبِط نقصه بالعديد من المشكلات الصحيّة في مختلف وظائف الجسم، لذا نُسلِّط الضوء في هذا المقال على أهم فوائد هرمون التستوستيرون، وطبيعة العلاقة بين هرمون التستوستيرون والانتصاب، وكيفيّة تشخيص وعلاج نقص التستوستيرون.

ما هو هرمون التستوستيرون؟

التستوستيرون (Testosterone) هرمون الذكورة المسؤول عن نمو الأعضاء التناسلية، مثل: الخصيتين، والقضيب، وغدة البروستاتا، إضافةً إلى ظهور الصفات الذكورية الثانوية، مثل: نمو شعر الوجه، وزيادة الكتلة العضلية، ويُساهم هرمون التستوستيرون الذي تُفرِزه خلايا لايديغ (Leydig) بالخصية في الحفاظ على المظهر الذكوري، ونشاط الجهاز التناسلي، إضافةٍ إلى العديد من الوظائف الأُخرى.

مستوى هرمون التستوستيرون

تختلف نسبة هرمون التستوستيرون في الدم حسب العمر، والحالة الصحيّة، وعمومًا تتراوح نسبة هرمون التستوستيرون الطبيعية عند الرجل من 300 إلى 1000 نانوجرام/ديسيلتر (ng/dL)، وقد يشير انخفاض مستوى التستوستيرون عن 300 نانوجرام/ديسيلتر إلي مشكلةٍ صحيّة.

فوائد هرمون التستوستيرون

يُساهم هرمون التستوستيرون بدورٍ محوريٍّ في نشاط الجهاز التناسلي لدى الذكور، كما يؤثِّر في العديد من العمليات الحيوية بالجسم، فإليك أهم فوائد التستوستيرون:

1- النمو الجنسي

يُعد هرمون التستوستيرون المسؤول الأول عن نمو الأعضاء التناسلية لدى الذكور، مثل القضيب والخصيتين، مع إضفاء الصفات الذكورية الثانوية؛ كخشونة الصوت، ونمو شعر الوجه، وزيادة الكتلة العضلية، إذ تبدأ تِلك التغيُّرات مع مرحلة البلوغ.

ويُعتقد أنّ نشاط هرمون التستوستيرون يبدأ خلال المرحلة الجنينيّة لتكوين أعضاء الجهاز التناسلي، ثُم إنزال الخصيتين من تجويف البطن إلى كيس الصفن بحلول الشهر السابع تقريبًا، لذا يُعد نقص التستوستيرون لدى الجنين من أسباب الخصية المعلقة.

2- إنتاج الحيوانات المنوية

تُفرِز خلايا لايديغ بالخصية هرمون التستوستيرون، والذي بدوره ينتشِر خلال الأنابيب المنوية حيث إنتاج الحيوانات المنوية من الخلايا الأُم، ويؤثِّر هرمون التستوستيرون في مختلف مراحل التصنيع حتى اكتمال نضج الحيوانات المنوية، وهنا تكمُن أهميّة تحليل هرمون التستوستيرون في بعض حالات ضعف الخصوبة؛ فالنقص الشديد في مستوى التستوستيرون قد يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية في تحليل السائل المنوي.

3- تعزيز صحة العظام والعضلات

يزيد التستوستيرون كثافة العظام ويُحافِظ على صحتها، ما يجعل الرجال أقل عُرضة لهشاشة العظام، كما يُحفِّز تصنيع البروتين وبناء الأنسجة العضلية، ولذا ترتبط زيادة الكتلة العضلية لدى الرجال بهرمون التستوستيرون، خاصّةً مع الانتظام في ممارسة التمارين الرياضيّة، ويؤدِّي انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون إلى نقصٍ في الكتلة العضليّة “ضمور العضلات”.

4- زيادة إنتاج كُريّات الدم الحمراء

يُحفِّز التستوستيرون إفراز هرمون إريثروبويَتين المسؤول عن تصنيع كُريات الدم الحمراء بنُخاع العظام، ما يُفسِّر زيادة نسبة كريات الدم الحمراء لدى الرجال مقارنةً بالنساء.

هرمون التستوستيرون والانتصاب

إنّ هرمون التستوستيرون أحد العوامل المؤثِّرة في انتصاب القضيب، إذ يعتمد الانتصاب على مجموعةٍ من الإشارات العصبيّة التي تؤدِّي إلى توسيع الأوعية الدموية بالجسم الكهفي للقضيب وزيادة تدفُّق الدم إليه، وبناءً على ما توصّلت إليه أحدث الدراسات الطبيّة؛ قد يُؤثِّر هرمون التستوستيرون في انتصاب القضيب بالآليات الآتية:

  • زيادة حساسية الأعصاب المُغذِّية للقضيب تجاه المُحفِّزات الجنسية.
  • تعزيز إنتاج أكسيد النتريك (NO) الموسِّع للأوعية الدموية؛ ما يُحسِّن تدفق الدم خلال أنسجة القضيب.
  • تحسين استجابة الأنسجة لمضادات الفوسفودايستريز-5 المُستخدمة في علاج ضعف الانتصاب.
  • تقليل مُعدل الموت الخلوي للخلايا العضلية بالجسم الكهفي، ما يُعزِّز قوّة الانتصاب.
  • زيادة إفراز هرمون الدوبامين الذي يُحفِّز الرغبة والإثارة الجنسية، مع دوره في الانتصاب أيضًا.
  • تدعيم صحّة الأوعية الدموية المُغذيّة للعضو الذكري، وتحفيز عمليّات الإصلاح الدورية لأنسجتها.
  • الحفاظ على نسيج الغلالة البيضاء (Tunica Albuginea) المحيطة بالجسم الكهفي للقضيب.

قد يؤدِّي نقص هرمون التستوستيرون إلى ضعف الانتصاب عند اختلال الآليات السابقة، ورُبّما تُسبِّب بعض مضاعفات انخفاض التستوستيرون ضعف الانتصاب، مثل:

  • انخفاض الرغبة الجنسية: يرتبط نقص هرمون الذكورة بقِلّة الدافع الجنسي، ما يحد من الاستجابة العصبيّة للمُحفِّزات الجنسية، وبالتالي يُصبِح المريض أكثر عُرضة لضعف الانتصاب.
  • الإجهاد: مع قِلة مستويات الطاقة المُصاحبة لنقص التستوستيرون؛ يُصبِح الرجل أقل قدرة ورغبةً في أداء الأنشِطة البدنية مثل العلاقة الجنسية وممارسة التمارين الرياضية.
  • زيادة الوزن: يميل الجسم لتخزين الدهون أكثر مع انخفاض مستوى التستوستيرون، وبمرور الوقت قد تؤدِّي السمنة إلى ضعف الانتصاب.
  • التوتر: يُساهم التستوستيرون في اعتدال الحالة المزاجيّة، ومع انخفاض مستوياتِه قد تحدث بعض التقلبات المزاجية، مثل زيادة التوتر، لذا قد يؤدِّي انخفاض التستوستيرون بطريقةٍ غير مباشرةٍ إلى ضعف الانتصاب النفسي
  • الأمراض المزمِنة: يزيد انخفاض هرمون الذكورة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وضغط الدم المرتفع، وأمراض القلب، التي قد تُسبِّب ضعف الانتصاب لاحقًا.

هل هرمون التستوستيرون مسؤول عن الانتصاب؟

لا يخفى دور هرمون التستوستيرون في عملية الانتصاب، ولكنّه ليس مسؤولًا بمفرده عن انتصاب القضيب؛ إذ تُساهِم عِدّة عوامل في إحداث الانتصاب، اعتمادًا على التكامل بين الإشارات العصبية واستجابة الأوعية الدموية، مع الاتزان الهرموني الضروري لإتمام الانتصاب، وسلامة الصحّة النفسيّة، فأيّ خللٍ في أحد تِلك العوامل قد يؤدِّي إلى ضعف الانتصاب.

أسباب نقص هرمون التستوستيرون

ينخفِض مستوى هرمون التستوستيرون في حالات قصور الغدد التناسلية، أي أنّ إفراز الخصية للتستوستيرون أقل من الطبيعي، وقد يرجِع ذلك إلى مشكلةٍ بالخصية نفسها، ما يُعرَف بقصور الخصية الأولي مثل الخصية المعلّقة، أو مشكلةٍ صحيّة تؤثِّر في نشاط الخصية بطريقةٍ غير مباشِرة مثل قصور الغدة النخامية، وفيما يلي أبرز أسباب نقص التستوستيرون:

  • الخصية المعلقة.
  • متلازمة كلاينفلتر.
  • قصور الغدة النخامية.
  • عدوى أو إصابة الخصية.
  • تناول الستيرويدات البنائية.
  • داء ترسب الأصبغة الدموية.
  • ضمور خلايا لايديغ بالخصية.
  • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • ورم الغدة النخامية البرولاكتيني.

العوامل المؤثِّرة في مستوى هرمون التستوستيرون

يتأثّر مستوى التستوستيرون بالعديد من العوامل والحالات المرضيّة، إذ يُتوقّع نقص التستوستيرون عن الطبيعي في الحالات الآتية:

  • التقدم في السن: ينخفض مستوى التستوستيرون تدريجيًّا بمُعدّل 1% كل عام بعد العِقد الثالث من العُمر، مُساهِمًا في ضعف الانتصاب لدى كِبار السن بدرجةٍ أكبر.
  • السمنة: تُحدِث العديد من الاضطرابات الوظيفية والاختلالات الهرمونية التي قد تُقلِّل إفراز وكفاءة هرمون التستوستيرون.
  • داء السكري من النوع الثاني: يُعاني 40% تقريبًا من مرضى السكري نقصًا في مستوى التستوستيرون، وفقًا لدراسةٍ طبيّة، ويُعتقد ارتباط ذلك بمقاومة الأنسولين لدى المرضى، كما تزداد معدلات ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري.

أعراض نقص هرمون التستوستيرون عند الرجال

تتفاوت الأعراض من مريضٍ لآخر تبعًا لطبيعة جسمه ومدى انخفاض التستوستيرون عن المُعدّل الطبيعي، ومِن أعراض نقص التستوستيرون عند الرجال:

  • التثدي.
  • نقص الطاقة.
  • تساقط الشعر.
  • اضطراب النوم.
  • التقلبات المزاجيّة.
  • انكماش الخصيتين.
  • فقدان الكتلة العضلية.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.

وقد يُسبِّب انخفاض مستوى التستوستيرون بعض المضاعفات الصحيّة، نحو:

  • ضعف الانتصاب.
  • ضمور العضلات.
  • ضعف الخصوبة.
  • هشاشة العظام.
  • الاكتئاب.

تشخيص نقص هرمون التستوستيرون

يحتاج تشخيص نقص التستوستيرون إلى زيارة طبيب الذكورة؛ لإجراء بعض الفحوصات والتحاليل التي يُحدِّدها بناءً على حالة المريض، والتاريخ المرضي، ويشمل ذلك:

  • الفحص البدني: يرتبط نقص التستوستيرون ببعض الأعراض الجسدية، مثل: التثدي، وتساقط الشعر، وتقلص حجم الخصيتين، وقد يُساهم الفحص البدني في تشخيص بعض المشكلات الصحيّة الأُخرى لدى المريض.
  • تحليل هرمون التستوستيرون: يُشخِّص نقص التستوستيرون عند انخفاض مستواه عن 300 نانوجرام/ديسيلتر، يُفضّل أخذ عيّنة الدم لإجراء التحليل صباحًا، إذ يكون مستوى التستوستيرون مرتفعًا آنذاك طبيعيًّا، وقد ينصح الطبيب بتأجيل التحليل إذا كنتَ تُعاني مرضًا عارِضًا رُبّما يؤثِّر في دِقّة نتائج التحليل.
  • تحليل الهرمون الملوتِن (LH): تُفرِزه الغدة النخامية لتحفيز إفراز التستوستيرون من خلايا لايديغ بالخصية، ويُساعد في الكشف عن بعض أسباب نقص التستوستيرون.
  • تحليل هرمون البرولاكتين: ترتبط زيادة البرولاكتين بنقص التستوستيرون، وقد تكون مؤشِّرًا على ورم أو مشكلة بالغدة النخامية.
  • اختبار الكروموسومات: يُجرى لتشخيص بعض الاختلالات الكروموسومية مثل متلازمة كلاينفلتر.

وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الإضافيّة لتقييم مدى حِدّة أعراض ومضاعفات نقص التستوستيرون لدى المريض، وكذلك الأمراض المُصاحِبة، مثل:

  • اختبار كثافة العظام.
  • تحليل الهيموجلوبين السكري.
  • مستوى هرمون الاستروجين.
  • تحليل الهرمون المُنبِّه للحوصلة (FSH).
  • تصوير الغدة النخامية بالرنين المغناطيسي.

كيفية زيادة هرمون التستوستيرون عند الرجال

تختلف خطّة علاج نقص هرمون التستوستيرون بناءً على مدى انخفاض مستواه والسبب وراء ذلك، فقد يقتصِر علاج بعض المرضى على تحسين نمط المعيشة واتباع الإرشادات الطبيّة لزيادة مستوى هرمون التستوستيرون، وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدويّة مُعيّنة، وإليك تفصيل ذلك:

زيادة هرمون التستوستيرون طبيعيًّا

يُمكن التحكُّم في بعض المتغيّرات لزيادة إنتاج هرمون التستوستيرون طبيعيًّا مع التخلّص من أعراض ومضاعفات نقص التستوستيرون، وتِلك الطريقة العلاجيّة أكثر نفعًا في الحالات البسيطة، إذ تشمل النصائح الآتية:

  • تجنُّب التوتر.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التخلص من الوزن الزائد.
  • النوم ليلًا بين 6-8 ساعات.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تخفيف الأمراض المزمنة، مثل داء السكري.
  • تناول المكملات الغذائية التي ينصَح بها الطبيب.
  • اتباع نظام غذائي صحّي غني بالعناصر الغذائية، وتحديدًا: البروتين، الزنك، فيتامين د، المغنيسيوم، أوميجا-3.

أدوية علاج نقص التستوستيرون

يعتمد على إمداد الجسم ببدائل التستوستيرون لتعويض نقص الإنتاج، ما يُحسِّن وظائف الجسم المرتبطة بهرمون الذكورة، وهناك أكثر من طريقة للعلاج ببدائل التستوستيرون، مثل:

  • الچِل الموضعي.
  • حقن التستوستيرون.
  • أقراص ذوّابة في الفم.
  • لصقات التستوستيرون.
  • كُريّات مُفرِزة للتستوستيرون (تُزرَع جراحيًّا).

يلاحظ المريض تحسُّنًا تدريجيًّا في أعراض نقص التستوستيرون، ويُحدِّد الطبيب مُدّة العلاج الهرموني بناءً على حالة المريض وسبب نقص التستوستيرون، وقد يشمل العلاج أيضًا تخفيف بعض عوامل الخطر، مثل داء السكري من النوع الثاني.

وقد يُستخدم العلاج ببدائل التستوستيرون مع مثبطات الفوسفودايستريز-5 لعلاج حالات نقص التستوستيرون المصحوبة بضعف الانتصاب، إذ أكّدت عِدّة دراسات طبيّة أنّ ضعف الانتصاب يتحسَّن كثيرًا مقارنةً بنتائج العلاج الأُحادي، ويرجِع ذلك إلى تقييم الطبيب.

لماذا تختار عيادات د. جلال الشوربجي؟

في عيادات د. جلال الشوربجي، نُقدِّم خدمات طبية متكاملة لعلاج جميع مشكلات الضعف الجنسي عند الرجال، بما في ذلك نقص هرمون التستوستيرون، إذ نعتمد على أحدث البروتوكولات الطبيّة لتشخيص مختلف أسباب نقص التستوستيرون، ثُم تحديد خطة علاجيّة تُناسِب حالة المريض، ما يضمن استعادة التوازن الهرموني والتخلص من مضاعفات انخفاض هرمون الذكورة.

ما الذي يُميِّز د. جلال الشوربجي؟

  • استشاري جراحة ومناظير المسالك البولية وأمراض الذكورة وصحة الرجل.
  • حصل على درجَتَي الماجستير والدكتوراه من كلية الطب جامعة القاهرة، وهو أحد أعضاء هيئة التدريس بها.
  • أحد أفضل المُتخصِّصين في تشخيص وعلاج أمراض الضعف الجنسي والجراحات الميكروسكوبية الدقيقة للعضو الذكري
  • واحدٌ من القلائل المختَصِّين في عمليات زراعة القضيب، في حالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
  • قاد العديد من الأبحاث العلمية والمؤتمرات وخصوصا في مجالات الضمور الشديد للعضو الذكري.
  • شريك مؤسِّس لمركز أداء، أول مركز متكامل لعلاج مختلف أمراض الطب الجنسي.
  • عضو الجمعية الأمريكية لجراحات المسالك البولي.
  • عضو الجمعية المصرية للطب الجنسي.

حجز موعد في عيادات د. جلال الشوربجي:

يمكنك التواصل معنا وحجز استشارة طبية مع د. جلال الشوربجي لتشخيص حالتك بالتفصيل، ومعرفة سبب نقص التستوستيرون لبدء رحلة العلاج، إذ نُقدِّم خدمة طبية رفيعة المستوى تهدف إلى تحقيق أعلى مُعدلات النجاح ورضا المرضى، اعتمادًا على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجيّة، مع المتابعة الدورية حتى تمام التعافي.

فروع العيادة

  • فرع مدينة نصر: برج الأطباء – 96 شارع مصطفى النحاس – الدور الخامس.
  • فرع المهندسين: (مركز أداء للصحة الجنسية) 13 شارع الثمار – عمارة البنك الكويتي الوطني – بجوار جامع مصطفى محمود – الدور الثالث.
  • فرع التجمع الخامس: (مركز أداء للصحة الجنسية) شارع التسعين – مول CMC – أمام مستشفى النسائم – الدور الأول – عيادة رقم 1.

المصادر

dr.galal elshorbagy

أعرف أكتر عن دكتور جلال الشوربجي

تُعد عيادات د. جلال الشوربجي من المراكز المتخصصة في جراحات دعامات ضعف الانتصاب بمختلف أنواعها، بما يشمل الدعامات المرنة والهيدروليكية، وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية، مع خبرة علمية وعملية ممتدة ونتائج علاجية متميزة، مما جعله من أفضل الخبرات المتخصصة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط. كما تقدم العيادات خدمات متقدمة في تشخيص وعلاج أمراض البروستاتا، وعلى رأسها تقنية الريزوم الحديثة، للحفاظ على القدرة الجنسية والقذف وضمان أفضل جودة حياة للمريض.